مخرجات التعلم – تمريض

مخرجات التعلم :
المعرفة
أ1). فهم شامل لأسس ومبادئ التمريض- يجب أن يكون الخريج قادراً على استيعاب النظريات التمريضية الأساسية، أخلاقيات المهنة، ودور الممرض ضمن نظام الرعاية الصحية، بالإضافة إلى فهم المبادئ التوجيهية للرعاية المتمحورة حول المريض، ويتضمن ذلك معرفة تاريخ التمريض وتطوره، وكيفية تطبيق المبادئ الأخلاقية في اتخاذ القرارات السريرية، مما يضمن تقديم رعاية تتسم بالاحترام والاحترافية.

(أ2). معرفة متعمقة بالعلوم الأساسية ذات الصلة بالصحة والمرض- يتوقع من الخريج أن يمتلك فهماً قوياً للتشريح البشري ووظائف الأعضاء، وعلم الأمراض الذي يشمل مسببات الأمراض وآلياتها، وكذلك علم الأدوية الذي يتناول استخدامات الأدوية، جرعاتها، وتأثيراتها الجانبية، وهذه المعرفة ضرورية لتقييم الحالات الصحية بشكل دقيق، فهم التغيرات الفسيولوجية المرضية، وإدارة الأدوية بشكل آمن.

(أ3). القدرة على تقييم وتخطيط الرعاية التمريضية- ينبغي أن يكتسب الخريج المعرفة اللازمة لجمع البيانات الصحية الشاملة من المرضى (مثل التاريخ المرضي والفحص البدني)، تحديد المشكلات الصحية ذات الأولوية، ووضع خطط رعاية تمريضية فعالة ومبنية على الأدلة، ويتطلب هذا فهماً للعملية التمريضية ككل بدءاً من التقييم والتشخيص التمريضي وصولاً إلى التخطيط للتدخلات التمريضية وتقييم فعاليتها.

(أ4). إدراك أهمية سلامة المريض والوقاية من العدوى- يجب أن يكون الخريج على دراية بالمبادئ التوجيهية لسلامة المرضى وكيفية تقليل الأخطاء الطبية، بالإضافة إلى فهم شامل لأساليب مكافحة العدوى والوقاية منها في مختلف البيئات السريرية، وهذه المعرفة حاسمة لضمان بيئة رعاية آمنة لكل من المرضى ومقدمي الرعاية، وتطبيق الإجراءات الوقائية التي تحد من انتشار الأمراض.

 

المهارات
 

ب1). القدرة على إجراء التقييم الصحي الشامل وجمع البيانات- يجب أن يتمكن الخريج عملياً من إجراء فحص بدني منظم وموجه، وجمع تاريخ صحي دقيق من المريض وأسرته، واستخدام أدوات التقييم المناسبة (مثل مقاييس الألم، مقاييس الجلاسكو للغيبوبة، إلخ). تتضمن هذه المهارة القدرة على ملاحظة العلامات والأعراض الهامة وتوثيقها بشكل صحيح وموضوعي.

 

ب2). المهارة في تنفيذ الإجراءات التمريضية الأساسية والمعقدة بأمان وفعالية- يتضمن ذلك مجموعة واسعة من المهارات العملية مثل: …(النص غير ظاهر بالكامل في الصورة)

• إعطاء الأدوية بجميع الطرق (عن طريق الفم، الحقن العضلية والوريدية وتحت الجلد، التقطير الوريدي) مع الالتزام بقواعد “الخمسة الصحيحة” لسلامة الدواء.

• تركيب القسطرة الوريدية وإدارة السوائل الوريدية.

• العناية بالجروح وتغيير الضمادات.

• أخذ العينات المخبرية (الدم، البول، إلخ).

• إجراء الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي (BLS).

• مراقبة العلامات الحيوية وتفسيرها.

• استخدام المعدات الطبية الأساسية والخاصة (مثل أجهزة قياس السكر، أجهزة تخطيط القلب، مضخات التسريب الوريدي).

 

ب3). تطبيق مهارات الاتصال العلاجي والتثقيف الصحي- يجب أن يمتلك الخريج المهارة في التواصل بفعالية واحترام مع المرضى، وعائلاتهم، وأعضاء الفريق الصحي الآخرين، ويتضمن ذلك القدرة على الاستماع الفعال، تقديم المعلومات الصحية بطريقة واضحة ومفهومة للمريض (التثقيف الصحي حول الحالات المرضية، الأدوية، الرعاية الذاتية)، والتعامل مع المواقف العاطفية الصعبة للمرضى وعائلاتهم. كما تشمل القدرة على توثيق المعلومات الصحية بشكل دقيق ومنظم في سجلات المريض.

 

ب4). القدرة على تطبيق مبادئ السلامة ومكافحة العدوى في الممارسة السريرية- يجب أن يظهر الخريج مهارة في الالتزام الصارم بالإجراءات القياسية لمكافحة العدوى (مثل غسل اليدين، استخدام معدات الوقاية الشخصية، التخلص الآمن من النفايات الطبية الحادة والمعدية)، كما يجب أن يكون ماهراً في تحديد المخاطر المحتملة لسلامة المريض واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها (مثل الوقاية من السقوط، ضمان تحديد هوية المريض الصحيحة، الإبلاغ عن الأحداث غير المرغوبة)

 

 

القيم
ج1). الالتزام بالأخلاقيات المهنية والنزاهة- يجب أن يظهر الخريج التزاماً راسخاً بالمبادئ الأخلاقية لمهنة التمريض، مثل السرية التامة لمعلومات المريض، الصدق، الأمانة، والشفافية في جميع جوانب الرعاية، ويتضمن ذلك القدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية سليمة في المواقف الصعبة، واحترام خصوصية المريض وكرامته، والتعامل بنزاهة مع الزملاء والمرضى والمؤسسة الصحية.

 

ج2). إظهار التعاطف والاحترام والتفهم للمرضى والتنوع الثقافي- يتوقع من الخريج أن يظهر تعاطفاً حقيقياً تجاه المرضى واحتياجاتهم، وأن يتعامل معهم باحترام بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية، الاجتماعية، أو الدينية، وتشمل هذه القيمة القدرة على فهم وتقدير المعتقدات والقيم المختلفة للمرضى، وتقديم رعاية حساسة ثقافياً تتناسب مع احتياجاتهم الفردية.

 

ج3). إظهار المسؤولية والموثوقية والمهنية- يجب أن يتحلى الخريج بروح المسؤولية في أداء واجباته التمريضية، وأن يكون موثوقاً به في الوفاء بالتزاماته تجاه المرضى والفريق الصحي، ويتضمن ذلك الالتزام بالمواعيد، الدقة في العمل، الحرص على تطوير الذات، والالتزام بمعايير المهنة، بما يعكس صورة مهنية إيجابية.

 

ج4). تقدير أهمية العمل الجماعي والتعاون متعدد التخصصات- يجب أن يدرك الخريج القيمة الجوهرية للعمل ضمن فريق صحي متكامل لتحقيق أفضل النتائج للمرضى، ويتضمن ذلك إظهار الاحترام لأدوار واختصاصات أعضاء الفريق الآخرين (أطباء، صيادلة، أخصائيين علاج طبيعي، إلخ)، والقدرة على التواصل الفعال والتعاون البناء معهم لضمان تقديم رعاية شاملة ومتناسقة

 

Scroll to Top